Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التكبير

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ١/ ١٧٥

التكبير

ثم كان ﷺ يستفتح (١) الصلاة بقوله:.....................

Editor's text

(١) فيه إشارة إلى أنه ﷺ لم يكن يتكلم بشيء قبل التكبير، مثل التلفظ بالنية،

كقولهم: نويت أن أصليَ لله تعالى كذا ركعات مستقبل القبلة ... إلى آخر ما هو

معروف بين أكثر الناس! وكل ذلك بدعة؛ لا أصل لها في السنة باتفاق العلماء (١) ، ولم

يُنقل ذلك عن أحد من الصحابة، ولا استحسنه أحد من التابعين، ولا الأئمة الأربعة

المجتهدون، وإنما عن بعض أصحاب الشافعي قوله في الحج:

" ولا يلزمه إذا أحرم ونوى بقلبه أن يذكره بلسانه، وليس كالصلاة التي لا تصح إلا

بالنطق ". قال الرافعي في " شرح الوجيز " (٢/٢٦٣) :

" قال الجمهور - يعني: من الشافعية -: لم يُرِد الشافعي ﵁ اعتبار التلفظ

بالنية، وإنما المراد التكبير؛ فإن الصلاة به تنعقد، وفي الحج يصير محرماً من غير لفظ ". اهـ.

ونحوه في " المجموع " (٣/٢٧٦ - ٢٧٧) .

وقد أشار إلى ذلك في " المهذب " بقوله:

" ومن أصحابنا من قال: ينوي بالقلب، ويتلفظ باللسان. وليس بشيء؛ لأن النية

هي القصد بالقلب ". اهـ. وقال العلامة الشيخ موفق الدين ابن قدامة المقدسي في

كتابه " ذم الموسوسين " (ص ٧) :

" اعلم رحمك الله أن النية هي القصد والعزم على فعل الشيء، ومحلها القلب، لا