Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم القنوت في الصلوات الخمس للنازلة

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٣/ ٩٥٨

..............................................................................

Editor's text

وقد أخرجه الطبراني في " الصغير " (ص) (*) من طريق علي بن صَقْر السُّكَّري

البغدادي: ثنا عَفّان بن مسلم: نا سليمان بن المغيرة عن ثابت به نحوه بلفظ:

فلقد رأيت رسول الله ﷺ كلما صلى الغداة؛ رفع يديه يدعو عليهم.

وروى منه هذا القدر البيهقي (٢/٢١١) ، وقال النووي (٣/٥٠٠) :

" إسناده صحيح أو حسن ". وقال العراقي في " تخريج الإحياء " (١/١٥٩) :

" إسناده جيد ".

وفي الحديث استحباب رفع اليدين في دعاء القنوت. قال النووي في " المجموع ":

" وهذا هو الصحيح عند الأصحاب ".

قلت: وعليه الإمام أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة - كما حكاه علماؤنا -. وجاء في

ترجمة أبي يوسف:

" قال أحمد بن أبي عمران الفقيه: ثني فرج مولى أبي يوسف قال: رأيت مولاي أبا

يوسف إذا دخل في القنوت للوتر؛ رفع يديه في الدعاء. قال ابن أبي عمران: كان فرج

ثقة ". اهـ من " شرح الهداية " (١/٣٠٦) .

وبه قال أحمد أيضاً ﴿وإسحاق﴾ - كما في " مسائله " ﴿للمروزي (ص ٢٣) ﴾ -.

وقد ثبت ذلك عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁؛ كما أخرجه

البخاري في " رفع اليدين " (٢٣) ، وابن نصر (١٣٤) ، والبيهقي (٢/٢١٢) عن أبي

عثمان النهدي:

كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة، ويرفع يديه؛ حتى يُخرج ضَبْعَيْهِ.