أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
..............................................................................
بركاتك، وزائد تحيتك على محمد عبدك ورسولك، الفاتح لما أُغْلِق.
وعن علي أنه كان يقول:
صلوات الله البر الرحيم، والملائكة المقربين، والنبيين والصدِّيقين والشهداء الصالحين،
وما سبح لك من شاء يا رب العالمين! على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام
المتقين ... الحديث (*) .
وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول:
اللهم! اجعل صلواتك، وبركاتك، ورحمتك على محمد عبدك ورسولك، إمام
الخير، ورسول الرحمة ... الحديث (**) .
وعن الحسن البصري أنه كان يقول:
من أراد أن يشرب بالكأس الأروى من حوض المصطفى؛ فليقل: اللهم! صل على محمد
وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأولاده وذريته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه ومحبيه.
فهذا ما أوثره من " الشفا "؛ مما يتعلق بهيئة الصلاة عليه عن الصحابة ومن بعدهم،
وذُكِرَ فيه غيرُ ذلك.
نعم؛ ورد في حديث ابن مسعود أنه كان يقول في صلاته على النبي ﷺ:
اللهم! اجعل فضائل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ... الحديث.
أخرجه ابن ماجه.
ولكن إسناده ضعيف (**) .