أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
..............................................................................
(٢/١٣٢) من طريق الواقدي: ثنا كثير بن زيد به بلفظ:
" تحريك الإصبع في الصلاة مُذْعِرَةٌ للشيطان " (*) . وقال:
" تفرد به الواقدي. وليس بالقوي ".
كذا قال! ولم يتفرد به - كما رأيت -.
ولهذه الزيادة شاهد من حديث عبد الله بن الزبير عن أبيه قال:
كان رسول الله ﷺ إذا جلس في التشهد؛ وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى،
ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، ولم يجاوز بصره إشارته.
وسنده حسن.
أخرجه أبو داود (١/١٥٦) ، والنسائي (١/١٨٧) ، ﴿وابن خزيمة [١/٣٥٥/٧١٨] ﴾ ،
والبيهقي (١/١٣٢) ، وأحمد (٤/٣) من طريق ابن عجلان: ثني عامر بن عبد الله بن الزبير
عن أبيه.
وعزاه الحافظ في " التلخيص " (٣/٥٠٠) لابن حبان أيضاً في " صحيحه ". وأصله
في " صحيح مسلم " - كما سيأتي -.
هذا، وأما الزيادة الأولى؛ فهي من طريق أخرى عن حماد بن سلمة عن أيوب عن
نافع عن ابن عمر بلفظ:
كان إذا قعد في التشهد؛ وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى
على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين، وأشار بالسبابة.
أخرجه مسلم أيضاً، و ﴿أبو عوانة [٢/٢٢٥] ﴾ ، والبيهقي، وأحمد (٢/١٣١) وقالا: