أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
..............................................................................
ثم أخرجه مسلم، والنسائي من طريق سفيان عن مسلم بن أبي مريم به نحوه. قال
سفيان: فكان يحيى بن سعيد يحدثنا به عن مسلم، ثم حدثنيه مسلم.
ورواه إسماعيل بن جعفر عن مسلم بن أبي مريم به. وفيه الزيادة الثالثة.
أخرجه ﴿أبو عوانة [٢/٢٢٦] ﴾ ، والنسائي (١٧٣) ، والبيهقي (٢/١٣٢) .
وهي صحيحة ثابتة.
ولها طريق أخرى:
أخرجها أحمد (٢/١١٩) قال: ثنا محمد بن عبد الله أبو أحمد الزبيري: ثنا كثير
ابن زيد عن نافع قال:
كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة؛ وضع يديه على ركبتيه، وأشار بأصبعه
وأتبعها بصره، ثم قال: قال رسول الله ﷺ:
" لهي أشد على الشيطان من الحديد ". يعني: السبابة.
وهذا سند حسن أو قريب من الحسن؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الستة؛ غير
كثير بن زيد، وهو صدوق يخطئ - كما في " التقريب " -.
ومن طريقه أخرجه ﴿الطبراني في " الدعاء " (ق ٧٣/١) = [ص ٢٠٥/٦٤٢ و ٦٤٣] ﴾ ،
والبزار أيضاً؛ كما في " المجمع " (٢/١٤٠) ، وقال عنه:
" وثقه ابن حبان، وضعفه غيره " (*) .
قلت: وأخرج المرفوعَ منه ﴿الروياني في " مسنده " (٢٤٩/٢) = [٢٩٠/١٤٣٩] ﴾ ، والبيهقي