Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود الافتراش أو الإقعاء بن السجدتين

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٨٠٣

..............................................................................

Editor's text

وله عنده شاهد من حديث ابن عمر.

أخرجه من طريق محمد بن عجلان: أن أبا الزبير أخبره:

أنه رأى عبد الله بن عمر إذا سجد حين يرفع رأسه من السجدة الأولى؛ يقعد على

أطراف أصابعه، ويقول:

إنه من السنة.

وهذا سند حسن، وصححه الحافظ في " التلخيص " (٣/٤٨٢) .

ثم أخرج البيهقي من طريق أبي زهير مُعاوية بن حُدَيج قال:

رأيت طاوساً يُقعي؛ فقلت: رأيتك تقعي. فقال:

ما رأيتني أقعي، ولكنها الصلاة، رأيت العبادلة الثلاثة يفعلون ذلك: عبد الله بن

عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير.

قال أبو زهير: وقد رأيته يقعي.

وإسناده صحيح - كما قال الحافظ -.

ثم روى من طريق خلاد بن يحيى بن صفوان الكوفي: ثنا إبراهيم بن طَهْمان عن

الحسن بن مسلم عن طاوس قال:

رأيت ابن عمر وابن عباس، وهما يُقعيان بين السجدتين على أطراف أصابعهما.

قال إبراهيم: فسألت عطاء عن ذلك؟ فقال:

أَنّى ذلك فعلت؛ أجزأك؛ إن شئت على أطراف أصابعك، وإن شئت على عَجُزك (١) .