Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود الافتراش أو الإقعاء بن السجدتين

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٨٠٢

و " كان أحياناً يُقعي؛ [ينتصب على عقبيه، وصدور قدميه] " (١) .

Editor's text

(١) هو من حديث ابن عباس ﵁.

رواه ابن جُريج: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع طاوساً يقول:

قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين؟ فقال:

هي السنة.

ففلنا: إنا لنراه جفاء بالرَّجُل. فقال ابن عباس:

بل هي سنة نبيك ﷺ.

أخرجه مسلم (٢/٧٠) ، ﴿وأبو عوانة [٢/١٨٩] ﴾ ، وأبو داود (١/١٣٤) ، والترمذي

(٢/٧٣) ، والحاكم (١/٢٧٢) ، والبيهقي (٢/١١٩) من طرق عنه (*) .

وصححه الترمذي، وكذا الحاكم على شرط مسلم. وقد وهم في استدراكه عليه،

﴿وانظر " الصحيحة " (٣٨٣) ﴾ .

وقد جاء بيان صفة هذا الإقعاء في رواية للبيهقي من طريق ابن إسحاق قال: ثني

- عن انتصاب رسول الله ﷺ على عقبيه، وصدور قدميه بين السجدتين؛ إذا صلى -

عبد الله بن أبي نجيح المكي عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال: سمعت عبد الله بن

عباس: ... يذكره. قال: فقلت له: يا أبا العباس! والله! إن كنا لنعد هذا جفاء ممن

صنعه. قال: فقال:

إنها سنة.

وهذا إسناد جيد.