Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود أذكار السجود

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٦٤

..............................................................................

Editor's text

الأعرج عن عبد الله بن الحارث عنه. وقال الحاكم:

" صحيح الإسناد؛ إلا أن الشيخين لم يخرجا عن حُميد الأعرج الكوفي، إنما اتفقا

على إخراج حديث حُميد بن قيس الأعرج المكي ". وتعقبه الذهبي بقوله:

" قلت: حميد: متروك ". وفي " التقريب ":

" يقال: هو ابن عطاء - أو: ابن علي، أو غير ذلك -: ضعيف ".

قلت: وهو متفق على تضعيفه؛ لم نر أحداً وثقه، فالظاهر أن البزار رواه من غير

طريقه، وإلا؛ فكيف يقول الهيثمي:

" ورجاله ثقات " (*) ؟!

على أنه قد ساق له شاهداً من حديث عائشة قالت:

كانت ليلتي من رسول الله ﷺ، فانْسَلَّ، فظننت أنه انْسَلَّ إلى بعض نسائه؛

فخرجت غَيْرَى، فإذا أنا به ساجداً كالثوب الطريح، فسمعته يقول:

" سجد لك سوادي، وخيالي، وآمن بك فؤادي، رب! هذه يدي، وما جنيت

على نفسي يا عظيم! تُرجى لكل عظيم؛ فاغفر الذنب العظيم ". قالت: فرفع رأسه فقال:

" ما أخرجك؟ ".

قالت: ظنّاً ظننته. قال:

﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ ؛ فاستغفري الله. إن جبريل أتاني، فأمرني أن أقول هذه

الكلمات التي سمعت، فقوليها في سجودك؛ فإنه من قالها؛ لم يرفع رأسه حتى يُغفر

- أظنه قال: - له ".

رواه أبو يعلى.