Skip to content

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم السجود أذكار السجود

أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٧٦٣

٦- " اللهم! اغفر لي ذنبي كله، دِقّه وجِلَّه (١) ، وأوله وآخره، وعلانيته

وسره (٢) ".

٧- " سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ،

هذه يداي وما جَنَيْتُ على نفسي " (*) .

Editor's text

٦- هو من حديث أبي هريرة ﵁:

أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: ... فذكره.

أخرجه مسلم (٢/٥٠) ، ﴿وأبو عوانة [٢/١٨٥ - ١٨٦] ﴾ ، وأبو داود (١/١٤٠) ،

والطحاوي (١/١٣٨) ، والحاكم (١/٢٦٣) .

(١) هو بكسر أولهما. أي: قليله وكثيره. وفيه توكيد الدعاء، وتكثير ألفاظه؛ وإن

أغنى بعضها عن بعض. كذا في " شرح مسلم ".

قلت: ومثله ما سيأتي في (الدعاء قبل السلام) إن شاء الله تعالى.

(٢) أي: عند غيره تعالى، وإلا؛ فهما سواء عنده تعالى، يعلم السر وأخفى - كذا

في " المرقاة " -. وهو بمعنى قوله الآتي:

" رب! اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت ".

٧- هو من حديث عبد الله بن مسعود قال:

كان رسول الله ﷺ يقول في سجوده: ... فذكره.

أورده في " المجمع " (٢/١٢٨) ، وقال:

" رواه البزار، ورجاله ثقات ".

قلت: وقد أخرجه ابن نصر (٧٦) ، والحاكم (١/٥٣٤ - ٥٣٥) من طريق حُميد