وعن علي بن أبي طالب ﵁، قال: عقَّ رسول الله ﷺ عن الحسن بشاةٍ، وقال: ((يا فاطمة احلقي رأسه، وتصدّقي بزنة شعره فضّة))، قال: فوزنته، فكان وزنه درهماً أو بعض درهم (٢).
وفي حديث سلمان بن عامر الضبي: ((مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى)) (٣) (٤).
قال العلامة المرداوي ﵀: ((تنبيه: الظاهر أن مراده بالحلق: الذكر، وهو الصحيح وعليه الأكثر، وقدمه في الفروع ... إذ الإناث يكره في حقهن الحلق)) (٥).
وقال الحافظ ابن حجر ﵀: ((وحكى الماورديُّ كراهة حلق رأس