Skip to content

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة المبحث الثاني: أهمية اختيار الزوجة الصالحة في تربية الأولاد

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٤٣

وبالقليل والكثير تكتفي ... وللنساء المؤمنات تقتفي

منزلها في غاية النظافة ... كأنه الجوهرة الشَّفَّافة

أثاثه مرتب ترتيباً ... به تسر الأهل والغريب

ولا تمنّ بالذي تعمله ... والمستحق لبرها تصله (١)

روى النسائي وغيره بسند صحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((خَيْرُ النِّساء مَن إذَا نَظَرْتَ إليْهَا سَرَّتْكَ، وإذَا أمَرْتَها أطَاعَتْكَ، وإذا أقْسَمْتَ عليْهَا أبَرَّتْكَ، وإِذَا غِبْتَ عَنْها حَفِظَتْكَ في نَفْسِها ومالِك)) (٢).

فهذا تحديد ووصفٌ للمرأة الصالحة وأنها الجميلة المطيعة البارَّة، الأمينة، ومن المزايا التي ينبغي توفرها في المرأة الصالحة المخطوبة: أن تكون من بيئة كريمة، معروفة باعتدال المزاج، وهدوء الأعصاب، والبعد عن الانحرافات النفسية؛ فإنها أجدر أن تكون حانَّة على ولدها، بارة بزوجها، عابدة لربها. فقد خطب رسول الله ﷺ أمَّ هاني، فاعتذرت إليه بأنها صاحبة أولاد.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ