Skip to content

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة ١ - حسن الأخلاق أحب الناس إلى رسول الله ﷺ -

الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢٢٣

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ((ألا أخْبِرُكُم بأحَبِّكُمْ إليَّ، وأقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَومَ القِيامَة؟))، فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثاً. قال القوم: نعم يا رسول الله، قال: ((أحْسَنُكُم خُلُقاً)) (١).

ولا شك أن الحصول على محبة الرسول ﷺ، والقرب منه يوم القيامة، من الأهداف التي يسعى إليها المؤمن. كما سأل ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ رسول الله ﷺ بقوله: أسألك مرافقتك في الجنة (٢).

وعندما قال الرسول ﷺ في غزوة خيبر ((لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يَفْتحُ الله عَلى يَدَيْهِ، يحبُّ الله ورسُولَهُ، ويُحبُّهُ الله ورسولَه)) (٣)، يقصد علي بن أبي طالب ﵁. استشرف الصحابة ﵃ كلهم يرجو أن يُعطاها، رغبة منهم في أن يكونوا من أهل تلك الصفة.

ولا شك أن واحدة من الخصلتين: أحبكم إليَّ، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، كافية لترغيب المؤمن في العمل اللازم لها، وهو