Skip to content

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة المبحث السابع: مسائل مهمة في الزكاة المسألة السابعة: وجوب الزكاة في مال الصغير والمجنون

الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٦٨

والعقل ليسا من شروط وجوب الزكاة، فلا يشترط البلوغ ولا العقل؛ لعموم الأدلة في وجوب الزكاة كقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (١)؛ وقول النبي ﷺ: ((فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة, تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم ... )) (٢).

وقد جاءت الروايات عن خمسة من أصحاب النبي ﷺ أنهم كانوا يزكون مال اليتيم، وهم: عمر بن الخطاب ﵁ (٣)، وعلي بن أبي طالب ﵁ (٤)، وعبد الله بن عمر ﵄ (٥)، وجابر ﵁ (٦)، وعائشة ﵂ (٧).

والصواب إن شاء الله تعالى وجوب الزكاة في مال الصغير والمجنون يخرجها الوكيل، وينوي بها الزكاة عنهم من أموالهم (٨).