Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٤٩)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ١/ ١٣١

وَالأخفش: يختار أن يكون المحذوف من ابن الواو قال: لأن أكثر ما تحذف الواو بثقلها. والياءُ تحذف أيضاً للثقل.

قال أبو إِسحاق: والدليل على ذلك أن يداً قد أجمعوا على أن

المحذوف منه الياءُ ولهم دليل قاطع على الإِجماع قال: يديت إِليه يداً، ودم

محذوف منه الياءُ، يقال دم ودميان.

قال الشاعر:

فلو أنَّا على حَجَر ذبِخنا. . . جَرى الدَّميَانِ بالخَبَر اليقينِ

والبنوًة ليست بشاهد قاطع في الواو، لأنهم يقولون الفتوة والفتيان في

التثنية - قال ﷿: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِجْنَ فَتَيانِ).

فابْن يجوز أن يكون المحذوف منه الواو أو الياءُ. وهما عندي متساويان.

وقوله ﷿: (وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ).