Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٦)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ١/ ٧٦

نحُل بلاداً كلها حُل قبْلنا. . . ونرجُو الفلاح بعد عادٍ وتبَّعا

أي نرجو البقاءَ.

وقال عبيد:

أفْلِح بما شئْت فَقَدْ يد. . . ركِ بالضعْف وقد يُخْدع الأريب

أي أصب خيراً بما شئت.

والفَلاح: الأكار، والفِلَاحَة صنَاعَتُه، وإنِما قيل له الفَلاح لأنه يَشُق الأرض ويقالَ فلحت الحديد إذا قطعته.

قال الشاعر:

قد علمت خيلك انِي الصَّحْصَحُ. . . إن الحَدِيد بالحديد يُفْلَح

ويقال للمكاري الفلاح، وإنما قيل له فلاح تشبيهاً بالأكار.

قال الشاعر

لها رطل تكيل الزيت فيه. . . وفَلاح يسُوق لهَا حِمَارا

* * *

وقوله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

(٦)