Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٣١٦

جبريل ﵇ ينزل عليه بالوحي وهو أُمِّيٌّ لا يكتب كتاباً ولا يقرْؤه.

ويقرئ أصحابه ولا ينسى شيئاً من ذلك ولا يكرر عليه الشيء.

قال الله ﷿: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩).

* * *

فأما (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ)

فقيل إلا ما شاء الله ثم يذكره بعد، وقيل إلا ما شاء اللَّه أن يؤخره من القرآن (١).

* * *

(وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى

(١١)

المعنى يتجنب الذكرى الأشقى.

* * *

وقوله: (ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى

(١٣)

لا يموت موتاً يستريح به من العذاب، ولا يحيا حياة يجد معها روح

الحياة.

* * *

وقوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى

(١٤)

أي قد صادف البقاء الدائم والفوز بالنعيم.

ومعنى (تَزَكَّى) تكثَّر بتقوى اللَّه، ومعنى الزاكي النامي الكثير.

* * *

وقوله ﷿: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

(١٦)

وقرئت (بَلْ يُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) بالياء.

والأجود التاء، لأنها رويت عن أُبَيٍّ بن كعب:

بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا.

* * *

وقوله ﷿: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى

(١٨)

يعني من قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) إلى هذا الموضع.

وقيل بل السورة كلها.