Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٢٧٢

وقوله: (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا

(٨)

خلق الذكَر والأنثى، وقيل أزواجاً أي ألواناً.

* * *

(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا

(٩)

والسُّبَاتُ أن ينْقطع عن الحركة والروحُ في بدنه، أي جعلنا نومكم راحة

لكم.

* * *

(وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا

(١٠)

أي تسكنون فيه وهو مشتمل عليكم

* * *

(وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا

(١٢)

أي سبعَ سمواتٍ.

* * *

(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

(١٣)

أي جعلنا فيها الشمس سراجاً.

وتأويل (وَهَّاجًا) وَقًاداً. .

* * *

(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا

(١٤)

المعصرات: السحائب لأنها تعصر الماء وقيل المعصرات كما يقال: قد

أَجَزَّ الزرْعُ فهو مُجَزّ إذا صار إلى أن يمطر. فقد أَعْصَر (١)

ومعنى ثجاج صباب.

* * *

(لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا

(١٥)

كل ما حصد فهو حَبٌّ، وكل ما أكلته الماشية من الكلأ فهو نَبَات.

* * *

(وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا

(١٦)

أي وبساتين ملتفة، فأعلم اللَّه ﷿ ما خلق وأنه قادِرٌ على

البعث فقال:

* * *

(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا

(١٧)

* * *

(يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا

(١٨)

بدل من يوم الفصل، إن شئت كان مُفسَراً ليوم الفصلِ.

وقد فسرنا الصور فيما مضى.

(فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا)

أي تأتي كل أمة مع إمَامِهِم.