Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٥٢)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٢١٨

قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ

(٣١)

المعنى اجعلوه يصلى النَّارَ.

* * *

قوله (وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ

(٣٦)

معناه من صديد أهل النار، واشتقاقه مما ينغسِلُ مِنْ

أبدَانِهمْ.

* * *

وقوله: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ

(٤١)

، و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)

" ما " مُؤَكدَة، ْ وهي لَغْوٌ في باب الإعراب، والمعنى (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ)

و (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ).

* * *

وقوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

(٤٣)

رفعه بِـ (هُوَ) مُضْمِرَة يدل عليها قوله: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ) أي هُوَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

* * *

وقوله: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ

(٤٤)

يعني به النبي ﷺ

* * *

(لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

(٤٥)

أي بالقُدْرَةِ والقؤة وقال الشماخ:

إذا ما راية رفعت لمجد. . . تلقاها عرابة باليمين

* * *

قوله: (ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

(٤٦)

الوتين نياط القلب.

* * *

(فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ

(٤٧)

(حَاجِزِينَ) من نعت (أَحَدٍ)، وَ (أَحَدٍ) في معنى جميع.

المعنى فما منكم قوم يحجزون عنه.

* * *

وقوله: (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ

(٥١)

المعنى أن القُرآن لليقين حق اليقين.

* * *

قوله: (فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

(٥٢)

التسبيح معناه تَنْزيهُ اللَّهِ مِنَ السوءِ وتنزيهه تعالى.