Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ٢٠٨

أي يقصد قَصْدَ الجنةِ المغلَّةِ.

* * *

قوله تعالى: (فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ

(١٩)

أي أرسل عليها عذاباً من السماء فاحترقت كُلها.

* * *

(فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ

(٢٠)

أي فأصبحت كالليل سواداً.

* * *

(فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (٢١) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ

(٢٢)

أي إن كنتم عازمين على صرام النخل.

* * *

(فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ

(٢٣)

أي يسرون الكلام بينهم بأن: (لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ).

والتخافِتُ إسرار الكلام.

* * *

(فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ

(٢٦)

(فَلَمَّا رَأَوْهَا)

مُحْتَرِقَةً.

(قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ)، أي قد ضللنا طريق جَنتِنَا، أي ليست هذه، ثم

عَلِمُوا أَنَّهَا عُقُوبَةٌ فقالوا:

* * *

(بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ

(٢٧)

أي حُرِمْنَا ثَمَرَ جنتنا بمنعنا المساكين.

* * *

(قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ

(٢٨)

(أَوْسَطُهُمْ) أعدلهم من قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)

أي عَدْلاً.

(لَوْلَا تُسَبِّحُونَ).

قال لهم: استثنوا في يمينكم، لأنهم أقسموا لَيَصْرِمُنَّهَا مصبحين