Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ١٨٢

ثم أَعلم أن الأموال والأولاد مما يفتتن به فقال:

(إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥)

(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ).

أي ما أمكنكم الجهاد والهجرة مع النبي ﷺ فَلاَ يَفْتننكُمْ الميل إلى الأموال والأوْلَادِ عن ذلك.

* * *

(إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

(١٧)

فَاقترض ﷿ مما رزق وأعطى تفضلاً وامتحاناً.

(وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ).

يَشْكُر لكم ما عملتم وَيحْلُم عنكم عند استِحقَاقِكم العقوبَةَ على ذنوبِكمْ.

* * *

(عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(١٨)

يعلم ما تُكُِّه الصدورُ " مما لا تعلمه الحفظة، ويعلم ما تسقط من وَرَقَةٍ

وما قَطَر مِنْ قَطْرِ المَطَرِ.