Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٦٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٥/ ١٠٣

طَمَثَ يطمِثُ ويطمُثُ. وفي هذه الآية دليل على أن الجني يغشى، كما أن

الِإنسى يغشى (١).

* * *

وقوله ﷿: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ

(٥٨)

قال أهل التفسير وأهل اللغة: هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان

والمرجان صغار اللؤلؤ وهو أشد بياضاً.

وقوله: (فِيهنَّ) وإنما ذكر جنَّتَين يعني من هاتين الجنتين

وما أعد لصاحب هذه القصة غير هاتين الجنَّتَين.

* * *

وقوله ﷿: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ

(٦٠)

أي ما جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يُحْسَنَ إليه في الآخرةِ.

* * *

وقوله ﷿: (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

(٦٢)

أي لمن خاف مقام ربه جنتان وله من دونهما جَنَّتان.

والجنة في لغة العرب البستان.

* * *

وقوله ﷿: (مُدْهَامَّتَانِ

(٦٤)

يعني أنهما خَضْراوَانِ تضرب خضرتهما إلى السَّواد، وكل نبت أخضَر فتمام

خضرته ورِيِّه أن يضرب إلى السَّوَادِ.

* * *

وقوله ﷿: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ

(٦٦)

جاء في التفسير أنهما ينضخان كُلً خَير.

* * *

وقوله ﷿: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ

(٦٨)

قال قوم: إن النخل والرَّمَّان ليسا من الفاكهة.

وقال بعض أهل اللغَةِ، منهم يونس النحوي، وهو يتلو الخليل في القدم والحذق: إن الرَّمَّان والنخل من أفضل الفاكهة، وإنما فُصِلاَ بالواو لفضلهما، واستشهد في ذلك بقوله تعالى:

(مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ).

فقال لفضلهما فصِلَا بالواو