Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣٧)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ٤٣٦

وقوله ﷿: (وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ

(٣٤)

أي اليوم نترككم في العذاب، كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم.

والدليل على ذلك قوله:

(فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

(٣٥)

لا يردون ولا يلتمس منهم عمل وَلَا طَاعة.

* * *

وقوله: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(٣٧)

أي له العظمة في السَّمَاوَات والأرض.

* * *

ْوقوله: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ).

ويقرأ (مِنَّةً)

(جميعاً) منصوب على الحال، والمعنى كل ذلك منه تفضُّلٌ وإحسان.

و (مِنَّةً) على معنى المفعول له، والمعنى فعل ذلك مِنَّةً، أي مَنَّ مِنَّةً.

لأن تسخيره بمعنى مَنَّ عليكم.