Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٧٦)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ٤١٩

قوله ﷿ (يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ

(٦٨)

وتقرأ يا عبادي - بإثبات الياء، وقد فسرنا حذف الياء وإثباتها في مثل

هذا فيما سلف من الكتاب.

* * *

وقوله: (الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ

(٦٩)

(الذين) في موضع نصب على النعت لِعِبَادِي، لأن عبادي منادى

مضاف، وإنَّمَا قيل (لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) للمؤمنين لا لغيرهم، وكذلك " (ادْخُلوا الجَنَّةَ) لَا خَوْفَ عَلَيْكُمْ

يعنى يا عبادي المؤمنين ادْخُلوا الجَنَّةَ.

* * *

وقوله: (أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ

(٧٠)

(تُحْبَرُونَ) تكرمون إكراماً يبالغ فيه، والحَبْرَةُ المبالغة فيما وصف بجميل.

* * *

وقوله: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

(٧١)

" الصحاف " واحدها صَحْفَة وهي القصعة، والأكواب واحدها كوب وهو

إناء مستدير لا عروة له.

وقوله: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأنْفُسُ).

وقرئت (تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ) بإثبات الهاء، وأكثر المصاحف بغيرها، وفي

بعضها الهاء.

* * *

وقوله ﷿: (لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ

(٧٥)

المبلس: الساكتُ المُمْسِكُ إمساك يائِس من فَرَج.

* * *

وقوله: (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ

(٧٦)

" هِمْ " ههنا فصل كذا يسميها البصريون، وهي تأتي دليلاً على أن ما