Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢٨)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ٣٨٤

(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

(٢٠)

جاء في التفسير (جُلُودُهُمْ) كناية عن الفَرج، المعنى شَهِدَتْ فروجهم

بمعاصيهم.

* * *

(وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(٢١)

أي جَعَلنا اللَّه شهوداً.

* * *

(وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ

(٢٣)

(وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ).

مرفوع بخبر الابتداء، و (أرْدَاكمْ) خبر ثانٍ.

ويجوز أن يكون (ظَنُّكُمُ). بَدَلاً مِنْ (ذَلِكُمْ).

ويكون المعنى وظنكم الذي ظننتم بِرَبكُمْ أرْداكم.

ومعنى (أرْدَاكُمْ) أهْلَكَكُمْ.

* * *

(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ

(٢٥)

(وَقَيَّضْنَا):

وسببنا من حيث لا يَحْتَسِبُونَ.

(لَهُمْ قُرَنَاءَ). . الآية.

يقول زينوا لهم أعْمَالَهُم الًتِي يَعْمَلُونَها ويشاهدونها.

(وَمَا خَلْفَهُمْ) وما يَعْزمُونَ أَنْ يَعْمَلُوه.

* * *

(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ

(٢٦)

أي عارضوه بكلام لَا يُفهَم يكون ذلك الكلام لَغْواً، يقال: لغا يَلْغُو

لَغْواً، ويقال لَغِيَ يلْغَى لَغْواً إذا تكلم باللغو، وهو الكلام الذي لَا يُحَصّل ولا تفهم حقيقته (١).

* * *

(ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

(٢٨)

(ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ)

هذا يدل على رفعه.

قوله: (فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا).

المعنى ذلك العذاب الشديد جزاء أعداء اللَّه.

(النَّارُ) رفع بدل من (جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ)