Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٣٢)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ٣٠٢

وقوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ

(٢٤)

أي احبسوهم.

* * *

(مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ

(٢٥)

قوله: (لَا تَنَاصَرُونَ) في موضع نصب على الحال، المعنى ما لكم

غير مَتَنَاصِرين.

* * *

(وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

(٢٧)

أي يُسَائِلُ بعضُهم بعضاً.

* * *

(قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ

(٢٨)

هذا قول الكفار للذين أضلوهم. كنتم تخدعوننا بأقوى

الأسباب، أي كنتم تأتوننا من قبل الدِّين فَتُرُوننا أن الدِّينَ والحقَّ ما

تضلوننا به [وتُزَيِّنُون لنا ضلالتنا] (١).

* * *

(قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

(٢٩)

أي إنما الكفْرُ مِنْ قِبَلِكُمْ.

* * *

(فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ

(٣١)

حِقت علينا كلمة العذاب.

(إِنَّا لَذَائِقُونَ).

أي إن الجماعة، المضِل والضال في النارِ.

* * *

(فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ

(٣٢)