Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (٢٢)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ١١٣

إلَّا عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، أَي كُفني عما يباعِدُ مِنْكَ.

(وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ).

* * *

وقوله ﷿: (وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ

(٢٠)

بفتح الياء وإِسْكانِها فِي مَالِيَ، والفتحُ أَجْوَد، وقد فسرنا ذلك.

وقوله (أَمْ كانَ مِنَ الغائبين) معناه بَلْ كان مِنَ الغائبين.

وجاء في التفسير أن سليمان ﷺ تفقد الهُدْهُدَ لأنه كان مهندسَ الماء، وكان سُلَيْمَانُ ﵇، إذا نَزَلَ بفلاةٍ مِنَ الأرْضِ عرف مقدار مسافةِ الماء من الهُدْهُدِ.

وقيل إنّ الهُدْهدَ يرى الماء في الأرْضِ كما يُرى الماءُ في الزُّجَاجَةِ.

* * *

وقوله ﷿: (لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ

(٢١)

رُوِيَ أن عذاب سلَيمَانَ - كان للطير - أن ينتفَ ريش جناح الطائر

ويُلْقَى في الشَمْسِ.

(أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ).

أي ليأتِينيَ بحجةٍ في غَيْبَتِه.

* * *

وقوله: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ

(٢٢)

ويقرأ فَمَكُثَ بضم الكاف وفَتْحِها، أي غَيْرَ وَقتٍ بَعِيد.

وقوله: (فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ).