Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٩٦)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٤/ ١٠٠

وأنشدوا للعجاجِ:

لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأَغْبارِها. . . إَنَّكَ لا تَدْرِي مَنِ الناتِجُ

أغبارها ما بقي من اللبن في أخلاف الناقَةِ.

* * *

وقوله ﷿: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ

(١٩٤)

ويقرأ (نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الْأَمِينَ)، المعنى نزل اللَّه به الروحَ الأمينَ.

والروح الأمين. جبريل ﵇.

وقوله: (عَلَى قَلْبِكَ).

مَعْنَاه نَزَل عَلَيِك فوعاه قَلْبُكَ وَثَبَتَ فلا تنساهُ أَبداً ولا شيئاً منه.

كما قال ﷿: (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى).

* * *

وقوله: (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ

(١٩٦)

تأويله واللَّه أعلم أن ذِكرَ مُحمدٍ ﵇ وذكر القرآن في زبُر

الأولين، والزُّبُر الكُتب، زَبور وَزبُر مثل قولك رَسول وَرُسل كما قال

الله ﷿: (يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ).

* * *

وقوله ﷿: (وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤)