Skip to content

معاني القرآن وإعرابه للزجاج (١٧)

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

الزجاج

Printed page ٣/ ٣٢٢

أي وآتيناه حنَاناً، والحنان العطف والرحمة.

قال الشاعر:

فقالت حَنَان ما أتى بك ههنا. . . أذو نسب أم أنت بِالحَيِّ عَارِفُ

أي أمرنا حنان، أو عطف ورحمة:

وقال أيضاً:

أَبا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بَعْضَنا. . . حَنانَيْكَ بعضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بعضِ

المعنى وآتيناه حناناً من لدنا وزكاةً، والزكاة التطهير.

* * *

(وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا

(١٤)

أي وجعلناه براً بوالديه.

* * *

وقوله ﷿: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

(١٦)

(انْتَبَذَتْ) تَنَحَّتْ. ويقال نَبَذْتُ الشيء إذَا رَمَيْت به.

(مَكَانَاً شَرْقياً) أي نحو المشرق.

* * *

(فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

(١٧)

قيل إنها - قصدَتْ نَحو مطلَع الشمس، لأنها أرَادَتِ الغسْلَ مِن الحيضِ.

(فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا).

يعنى به جِبرْيل ﷺ.

وقيل الروُحُ عيسى، لأنه روح من اللَّه ﷿

قال اللَّه ﷿: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ).