Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٠٧٣

يقع عليه قليل - في الآخرة - قال الله ﵎: (فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) . الآية.

وقليل ما فيها يقع عليه عظيم الثواب والعقاب، قال اللَّه ﷿: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) الآية.

وكل ما أثيب عليه وعُذِّب يقع عليه اسم كثير.

* * *

قال الله ﷿: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (٥٢)

أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الصيام:

قال البيهقي: وقرأت في كتاب حرملة - فيما روى:

عن الشَّافِعِي ﵀: أنه قال: جماع العُكُوف: ما لزمه المرء.

فحبس عليه نفسه، من شيء (براً كان أو مأثماً) فهو عاكف.

واحتج بقوله ﷿ حكاية عمن رضي قوله: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) الآية.

* * *

قال الله ﷿: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧)

مختصر المزني: مختصر الأيمان والنذور وما دخل فيهما. . .:

قال الشَّافِعِي ﵀: ولو قال بالله، أو تالله، فهي يمين، نوى أو لم ينو.

وقال في الإملاء: تالله يمين. وقال في القسامة: ليست بيمين.