Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا (٧٨)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ١٠٤٣

قال الشَّافِعِي ﵀ في الإملاء -: المني ليس بنجس؛ لأن اللَّه جل

ثناءه أكرم من أن يبتدئ خلق من كرَّمهم، وجعل منهم النبيين والصديقين.

والشهداء والصالحين، وأهلَ جنته من نجس، فإنه يقول:

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) الآية.

ثم ذكر حديث السيدة عائشة ﵂ في فرك المني من ثوب رسول

الله ﷺ.

* * *

قال الله ﷿: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)

قال الله ﷿: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ)

الأم: أول ما فرضت الصلاة:

قال الشَّافِعِي ﵀: ويقال: نسَخت - هذه الآية الواردة أعلاه - ما

وصفتُ من المزمل بقول اللَّه ﷿: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) ودلوكها: زوالها.