Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ١٠١٤

أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في الطهارات والصلوات) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﵎: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .

قال الشَّافِعِي ﵀: وأحب أن يقول حين يفتتح قبل أم القرآن: أعوذ

بالله من الشيطان الرجيم، وأي كلام استعاذ به أجزأه.

وقال الشَّافِعِي ﵀: في الإملاء - بهذا الإسناد - ثم يبتدأ فيتعوذ

ويقول أعوذ بالسميع العليم، أو يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان

الرجيم، أو أعوذ بالله أن يحضرون، لقول اللَّه ﷿: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .

* * *

قال الله ﷿: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١)

الرسالة: ابتداء الناسخ والمنسوخ:

قال الشَّافِعِي ﵀: فأخبر اللَّه أنه فرض على نبيه اتباع ما يوحى إليه

ولم يجعل له تبديله من تلقاء نفسه، وفي قوله تعالى: (مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي)