Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٩١٤

صاغرون، والصغار: أن يجري عليهم الحكم - أي: حكم الإسلام - لا أعرف منهم خارجاً من هذا من الرجال.

قال الشَّافِعِي ﵀: ويقتل الفلاحون والأجراء والشيوخ الكبار حتى

يسلموا أو يؤدوا الجزية.

الأم (أيضاً) : ما قتل أهل دار الحرب من المسلمين فأصابوا من أموالهم:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال ﷿: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) .

وقال رسول الله ﷺ:

"لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله." الحديث.

يعني: بما أحدثوا بعد الإسلام؛ لأنهم يلزمهم لو كفروا بعد الإسلام القتل والحدود، ولا يلزمهم ما مضى قبله.

الأم (أيضاً) : الصَّغَار مع الجزية:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله ﷿:

(حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) الآية.

فلم يأذن اللَّه ﷿ في أن تؤخذ الجزية ممن أمر بأخذها منه

حتى يعطيها عن يدٍ صاغراً.

قال الشَّافِعِي ﵀: وسمعت عدداً من أهل العلم يقولون: الصَّغار: أن

يجري عليهم حكم الإسلام.