Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨٣٩

حدثنا الشَّافِعِي، أخبرنا سفيان بن عيينه، أخبرنا عمرو بن دينار قال: قلت

لجابر بن زيد: إنهم يزعمون أن النبي ﷺ

"نهى عن لحوم الحمر الأهلية"

قال: قد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري، عندنا عن النبي ﷺ ولكن أبى ذلك البحر - يعني ابن عباس ﵄ وقرأ: (قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ) الآية.

* * *

قال الله ﷿: (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (١٤٦)

الأم: باب (ذبائح بني إسرائيل) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال الله ﷿: (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ) إلى قوله: (لَصَادِقُونَ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: الحوايا: ما حوى الطعام والشراب في البطن.

فلم يزل ما حرم الله تعالى على بني إسرائيل - اليهود خاصة، وغيرهم

عامة - محرماً من حين حرمه حتى بعث اللَّه ﷻ محمداً ﷺ، ففرض الإيمان به، وأمر باتباع رسوله ﷺ، وطاعة أمره، وأعلم خَلقَه أن طاعتَه طاعتُه.

وأن دينه الإسلام الذي نسخ به كل دين كان قبله.