Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨٢٠

قال الله ﷿: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)

الأم: مبتدأ التنزيل والفرض على النبي ﷺ ثم على الناس:

قال الشَّافِعِي ﵀: وأمرهم الله ﷿ بأن لا يسبوا أندادهم فقال ﷿: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) الآية مع ما يشبهها.

* * *

قال الله ﷿: (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (١١٨)

الأم: أكل الضبع:

قال الشَّافِعِي ﵀: ولحوم الضباع تباع عندنا بمكة بين الصفا والمروة.

لا أحفظ عن أحد من أصحابنا خلافاً في إحلالها، وفي مسألة ابن أبي عمار

جابراً، أصيد هي؟

قال: نعم. وسألته: أتؤكل؟ قال: نعم. وسألته أسمعته من

النبي ﷺ؟

قال: نعم.

فهذا دليل على أن الصيد الذي نهى اللَّه تعالى المُحرِم عن

قتله ما كان يحل أكله من الصيد، وأنهم إنما يقتلون الصيد ليأكلوه، لا عبثاً بقتله، ومثل ذلك في حديث علي ﵁.