Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون (٩٧)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٨١٦

قال أبو إسحاق النحوي: في قول اللَّه ﷿: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) الآية.

قال: خوَّله: أعطاه ذلك تفضلاً منه.

وكل من أعطي شيئاً على غير جزاء فقد: خُول.

ويقال لخدم الرجل: خَوَلُه، لأنهم من عطاء اللَّه تعالى.

قال الشَّافِعِي ﵀: والغارمون صنفان: صنف دانوا في مصلحة

معاشهم، وصنف: دانوا في صلاح ذات البين.

دانوا، أي: استدانوا، ويقال للذي ركبه الدين: دائن ومديون.

وصلاح ذات البين: صلاح حالة الوصل بعد المباينة.

والبَيْنُ: يكون - (فُرْقَة) ويكون (وَصْلاً) .

وهو هاهنا بمعنى الوصل، ومنه قوله ﷿: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) الآية، أي: تقطُّع وصلكم.

* * *

كلا

قال الله ﷿: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧)

الأم: باب (استقبال القبلة) :

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀ قال: قال اللَّه ﷿

(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية، فنصب اللَّه ﷿ لهم البيت والمسجد، فكانوا