Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٧٦٥

قال الله ﷿: (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (٥٨)

الأم: باب (جماع الأذان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﵎: (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا) الآية.

وقال: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)

فذكر الله ﷿ الأذان للصلاة، وذكر يوم

الجمعة، فكان بيناً - والله تعالى أعلم - أنه أراد المكتوبة بالآيتين معاً، وسن

رسول اللَّه ﷺ الأذان للمكتوبات، ولم يحفظ عنه أحد علمته، أنَّه أمر بالأذان لغير صلاة مكتوبة، بل حفظ الزهري عنه ﷺ أنه كان يأمر في العيدين المؤذن فيقول: ولا أذان إلا لمكتوبة، وكذلك لا إقامة.

الأم (أيضاً) : صلاة الجماعة:

أخبرنا الربيع بن سليمان قال:

أخبرنا الشَّافِعِي محمد إدريس المطيي قال: ذكر اللَّه ﵎ اسمه

الأذان بالصلاة فقال ﷿: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) الآية.

وقال: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)

فأوجب اللَّه ﷿ واللَّه أعلم - إتيان الجمعة، وسن رسول الله ﷺ الأذان