Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٦٩٣

معروف عند أهل العلم بها، وقد قال الله تعالى: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) الآية.

الأم (أيضاً) : كتاب (الأطعمة وليس في التراجم. .) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أصل ما يحرم أكله من البهائم والدواب والطير

شيئان، ثم يتفرقان فيكون منها شيء محرم نصاً في سنة رسول الله ﷺ، وشيء محرم في جملة كتاب اللَّه ﷿ خارج من الطيبات، ومن بهيمة الأنعام، فإنَ الله ﷿

يقولْ: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) الآية.

الأم (أيضاً) : ما حرَّم المشركون على أنفسهم:

قال الشَّافِعِي ﵀: وأعلمهم ﷾ أنَّه لم يحرّم عليهم ما حرَّموا بتحريمهم، وقال: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ)

يعني - والله أعلم -: من الميتة.

الأم (أيضاً) : تفريع ما يحل ويحرم:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه تعالى: (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) الآية.

فاحتمل قول اللَّه ﵎:

(أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) إحلالها دون ما سواها، واحتمل إحلالها بغير

حظر ما سواها.