Skip to content

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ١/ ٢٢١

فأنزل اللَّه ﷿ (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) إلى قوله: (فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي) .

قال الله ﷿: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

الأم: باب (دخول مكة لغير إرادة حج ولا عمرة)

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله ﷿: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا)

إلى قوله: (وَالركعِ السُّجُودِ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: المثابة في كلام العرب: الموضع يثوب الناس إليه.

ويثوبون: يعودون إليه بعد الذهاب منه، وقد يقال ثاب إليه: اجتمع إليه.

فالمثابة: تجمع الاجتماع.

ويثوبون: يجتمعون إليه راجعين بعد ذهابهم منه ومبتدئين.

قال ورقة بن نوفل يذكر البيت: