Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما (١٧)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٢/ ٥٥٦

ثم ساق حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد (باختصار) .

قال الشَّافِعِي ﵀: كان ابنه بكراً، وامرأة الآخر ثيباً قال: فذكر رسول

الله ﷺ عن اللَّه حد البكر والثيب في الزنا، فدل ذلك على مثل ما قال عمر من حدِّ الثيب في الزنا.

* * *

قال الله ﷿: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (١٦)

الرسالة: باب (فرض الصلاة الذى دل الكتاب ثم السنة على من تزول عنه

بالعذر) :

الرسالة (أيضاً) : باب (وجه آخر - من الناسخ والمنسوخ -) :

أحكام القرآن: (ما يؤثر عنه في الحدود)

قال الله ﷿: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (١٧)

أحكام القرآن: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في التفسير) :

قال الشَّافِعِي ﵀: في قوله ﷿: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)

ذكروا فيها معنيين: