Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ١/ ٥٠١

مال لم يود زكاته، مُثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرع، له زبيبنان، يطلبه حتى يمكنه، يقول: أنا كنزك" الحديث.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا سفيان، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن

عمر ﵄ قال: "كل مال يؤدى زكاته، فليس بكنز، وإن كان

مدفوناً، وكل مال لا يؤدى زكاته فهو كنز، وإن لم يكن مدفوناً" الحديث.

الأم (أيضاً) : باب (غلول الصدقة) :

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀ قال: فرض اللَّه ﷿ الصدقات، وكان حبسها حراماً، ثم أكد تحريم حبسها فقال عز وعلا: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) الآية، ثم ذكر ما ورد في الفقرة سابقاً.

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا مالك، عن عبد اللَّه بن دينار، قال: سمعت

عبد اللَّه بن عمر ﵄ وهو يُسأل عن الكنز؟ فقال:

(هو المال الذي لا تؤدى منه الزكاة) الحديث.