Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وأتموا الحج والعمرة لله)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ١/ ٣١٢

الأم (أيضاً) : باب (في الحج) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، لأنَّه كان

يقول: (مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) : بعير أو بقرة.

قال الشَّافِعِي ﵀: ونحن وأنت نقول: (مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) شاة.

ونرويه عن ابن عباس ﵄، وإذا جاز لنا أن نترك على ابن عمر

لابن عباس كان الترك عليه للنبي ﷺ واجباً.

الأم (أيضاً) : باب (ميقات العمرة مع الحج) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فإن قال قائل: وكيف قلت هذا في المكيّ.

وأنت لا تجعل عليه دم المتعة؟

قيل: لأن الله ﷿ قال: (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) الآية.

الأم (أيضا) : باب (الإحصار للعدو) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فإن قال قائل: فإن اللَّه ﷿ يقول: (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) الآية، قلت: اللَّه أعلم بمحله، هذا يشبه أن يكون إذا أحصر، نحره حيث أحصر كما وصفت، ومحله في غير الإحصار الحرم، وهو كلام عربي واسع.