Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وأتموا الحج والعمرة لله)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ١/ ٣٠٩

وسألت الشَّافِعِي عن العمرة في أشهر الحج فقال: حسنة أستحسنها، وهي

أحب إليَّ منها بعد الحج، لقول اللَّه ﷿ ث (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ) الآية.

ولقول رسول الله ﷺ: "دخلت العمرة في الحج" الحديث، ولأنّ النبي ﷺ

أمر أصحابه: "من لم يكن معه هدي أن يجعل إحرامه عمرة" الحديث.

وقال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا مالك، عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر

﵄ أنه قال: "والله لأن أعتمر قبل أن أحج وأهدي أحبّ الي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة" الحديث.

الأم (أيضاً) : الإحصار:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: الإحصار الذي ذكره اللَّه ﵎، فقال:

(فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) الآية، نزلت يوم الحديبية، وأحصِر

النبي ﷺ بعدوّ، ونَحَرَ ﵊ في الحلِّ.

الأم (أيضاً) : باب (دخول مكه لغير إرادة حج ولا عمرة) :

قال الشَّافِعِي ﵀: قال الله ﵎: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) الآية.

فأذن - اللَّه - للمحرمين بحج أو عمرة، أن يُحلوا لخوف الحرب، فكان من

لم يحرم أولى إن خاف الحرب ألا يحرم، من محرم يخرج من إحرامه، ودخلها

رسول الله ﷺ عام الفتح غير محرم للحرب.