Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (٢٩)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٤٢٧

مختصر المزني: ومن كتاب (اختلاف الحديث) باب (القراءة في الصلاة)

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا سفيان، عن مسعر، عن الوليد بن سريع.

عن عمرو بن حريث، قال: سمعث النبي ﷺ قرأ في الصبح: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: يعني قرأ في الصبح: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) الحديث.

* * *

قال الله ﷿: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)

الأم: ما يكره من الكلام في الخطبة وغيرها:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال رجل يا رسول اللَّه: ما شاء اللَّه وشئت، فقال

رسول اللَّه ﷺ: "أمثلان؟!

قل ما شاء الله ثم شئت" الحديث.

قال الشَّافِعِي ﵀: وابتداء المشيئة مخالفة للمعصية؛ لأن طاعة رسول

الله ﷺ ومعصيته تبع لطاعة اللَّه ﵎ ومعصيته؛ لأن الطاعة والمعصية منصوصتان بفرض الطاعة من الله ﷿، فأمر بها رسول الله ﷺ، فجاز أن يقال

فيه: من يطع اللَّه ورسوله، ومن يعص الله ورسوله لما وصفت.

والمشيئة إرادة اللَّه تعالى.