Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (٩)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٥٨

على المنبر وبعد الزوال، لم يكن البيع منهياً عنه، كما ينهى عنه إذا كان الإمام على المنبر، وأكرهه؛ لأن ذلك الوقت الذي أحب للإمام أن يجلس فيه على المنبر، وكذلك إن أذن مؤذن قبل الزوال، والإمام على المنبر، لم ينه عن البيع، إنما ينهى عن البيع إذا اجتمع - أي: شرطان -:

١ - أن يؤذن بعد الزوال.

٢ - والإمام على المنبر.

الأم (أيضاً) : المشي إلى الجمعة:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﵎: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا سفيان بن عينية، عن الزهري، عن سالم.

عن أبيه قال: ما سمعت عمر ﵁ قط يقرؤها إلا: "فامضوا إلى ذكر الله" الحديث.

ومعقول أن السعي في هذا الموضع العمل.

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني عبد اللَّه بن

عبد الرحمن بن جابر بن عتيك، عن جده جابر بن عتيك (صاحب النبي ﷺ قال:

"إذا خرجت إلى الجمعة فامشي على هيئتك" الحديث.