Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٣٢٧

الأم (أيضاً) : الرجل يغنم وحده:

انظر تفسير الآية السابقة فبعد أن ذكر الشَّافِعِي ﵀ آراء العلماء في

الرجل يغنم وحده واستشهاد أبي يوسف ﵀ بالآيتين:

(وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ)

وقال: (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) الآية.

في رده على الإمام الأوزاعي ﵀ أي: ردَّ الشَّافِعِي - على هذه الآية باجتهاده على مستوى الدليل

الوارد في الآيتين / ٦ و ٧ من سورة الحشر، ومن السنة النبوية - وقد سبق بيانه في تفسير الآية / ٦ السابقة -.

الأم (أيضاً) : الخمس فيما لم يوجف عليه:

قال الشَّافِعِي ﵀: قك - أي: للمحاور - لما احتمل قول عمر ﵁ أن يكون الكل لرسول الله ﷺ، وأن تكون الأربعة الأخماس التي كانت تكون للمسلمين، فيما أوجف عليه لرسول الله ﷺ دون الخمس، فكان النبي ﷺ يقوم فيها مقام المسلمين، استدللنا بقول اللَّه ﷿ في الحشر: (فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى) الآية.

على أن لهم الخمس، وأن الخمس إذا كان لهم، ولا يُشَكُّ أن

النبي ﷺ سلمه لهم، فاستدللنا إذ كان حكم الله ﷿ في الأنفال: