Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (١٦)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٨٥

لغلامه: أخرج فراشي ورحلي يصيبه المطر، فقال أبو الجوزاء لابن عباسٍ ﵄: لم تفعل هذا يرحمك اللَّه؛ فقال: أما تقرأ كتاب اللَّه: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا) الآية.

فأحبُّ أن تصيب البركة فراشي ورحلي.

أخبرنا إبراهيم، عن ابن حرملة، عن ابن المسيب ﵀، أنه رآه في

المسجد، ومطرت السماء، وهو في السقاية، فخرج إلى رحبة المسجد، ثم كشف عن ظهره للمطر حتى أصابه، ثم رجع إلى مجلسه.

* * *

قال الله ﷿: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)

مختصرالمزني: باب (القراءة في الصلاة) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن عمه، قال:

سمعت النبي ﷺ في الصبح يقرأ: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: يعني بـ: (ق) الحديث.

* * *

قال الله ﷿: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)

الأم: كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: فأعلم - اللَّه تعالى - عباده مع ما أقام عليهم من

الحجة، بأن ليس كمثله أحد في شيء، أن علمه بالسر والعلائنة واحد، فقال