Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٧٨

أخذوا بدْلك، وبذلك أمر اللَّه تعالى ذكره فقال: (وَلَا تَجَسَّسُوا) الآية، وبذلك أوصى رسول الله ﷺ.

الأم (أيضاً) : اللعان:

قال الشَّافِعِي ﵀: ولا للإمام إذا رمى رجل رجلاً بزنا أو حد أن

يبعث إليه، ويسأله عن ذلك؛ لأن اللَّه ﷿ يقول:

(وَلَا تَجَسَّسُوا) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: وإن شبه على أحد أن النبي ﷺ بعث أنيساً إلى امرأة رجل فقال: "فإن اعترفت فارجمها" الحديث.

فتلك امرأة ذكر أبو الزاني بها أنها زنت، فكان يلزمه ﷺ أن يسأل، فإن أقرَّت حُدَّت، وسقط الحد عن قاذفها.

وإن أنكرت حُدَّ قاذفها.

* * *

قال الله ﷿: (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)

الأم: باب (تقويم الناس في الديوان على منازلهم) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه ﷿: (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)

الآية، وروي عن الزهري، أن النبي ﷺ عرَّف عام حنين على كل عشرة عَريِفاً.

قال الشَّافِعِي ﵀: وجعل النبي ﷺ للمهاجرين شعاراً، وللأوس شعاراً، وللخزرج شعاراً، وعقد النبي ﷺ الألوية عام الفتح، فعقد للقبائل قبيلة