Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون (٤٤)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٤٩

الأم (أيضاً) : سهم الفارس والراجل وتفضيل الخيل) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وكذلك افترض - الله - عليه، قال الله ﷿:

(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) .

ففرض عليه الاستمساك بما أوحى إليه، وشهد له أنه على صراط مستقيم.

* * *

قال الله ﷿: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (٤٤)

الرسالة: المقدمة:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال الله تعالى: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) .

قال الشَّافِعِي ﵀: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد

﵀، في قوله: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.

قال: يُقال: ممن الرجل؟

فيقال: من العرب، فيقال: من أي العرب؛ فيقال: من قريش.

قال الشَّافِعِي ﵀ وما قال مجاهد من هذا بيْن في الآية، مستغنى عنه

بالتنزيل عن التفسير.

الرسالة (أيضاً) : باب (البيان الخامس) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وكان مما عرَّف الله نبيه ﷺ إنعامه أن قال: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.

فخص قومه بالذكر معه بكتابه.