Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون (٢٨)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١٢٣٢

وقوله: (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) الآية.

وإن كان معقولاً لا يخاطب بالأمر، والنهي إلا من عقلهما.

* * *

قال الله ﷿: (فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه - الشافعى - من الإيمان) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وفرض اللَّه على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما

حرّم اللَّه، وأن يغضي عما نهى اللَّه عنه، فقال: (فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨) .

فذلك ما فرض الله جل ذكره على السمع، من التنزيه عما لا يحل له.

وهو عمله، وهو من الإيمان.

* * *

قال الله ﷿: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨)

الرسالة: باب (البيان الخامس) :

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال اللَّه سبحانه: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الآية.