مختصر خوقير في فقه الإمام أحمد
Printed page ٢٣
Editor's text
عَرَضَ عليه الملكُ عبدُ العزيز القضاءَ، فامتَنَع وتعلَّل بحِدَّةِ طبعه وسرعةِ غضبه، فألزمه الملكُ به حتى شفع فيه الأمير عبد الله بن عبد الرحمن عند أخيه الملك عبد العزيز.
تقلَّبَ بعد ذلك في وظائف التدريس في المدارس الأميرية، ومدرسة الفلاح، والمعهد السعودي في مكة، مع الوعظ في المسجد الحرام.
كما كانت له جهودٌ في الدعوة إلى الله في الهجر والحواضر وله قصصٌ كثيرةٌ تتعلق بذلك، ثم عمل أخيراً مُرشداً دينياً لمنسوبي الحرس الوطني.
مشايخه:
تتلمذ المترجَمُ على عدد من أهل العلم، منهم:
الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي قاضي الوشم (ت ١٣٥٢ هـ).
والشيخ أبو بكر خوقير (ت ١٣٤٩ هـ). وغيرهم.
والشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ (ت ١٣٦٧ هـ) (١).